هل تحتاج واقي شمسي في الأيام الغائمة؟ (نعم، وإليك السبب)
|
|
وقت القراءة 5 min
|
|
وقت القراءة 5 min
بينما يعتبر تطبيق واقي الشمس في الأيام المشمسة أمرًا بديهيًا للكثيرين، من المهم أيضًا حماية بشرتك عندما تكون السماء غائمة. على عكس الاعتقاد الشائع، لا تمنع الغيوم الأشعة فوق البنفسجية (UV). في الواقع، يمكن أن تخترق ما يصل إلى 80% من الأشعة فوق البنفسجية الغيوم، مما يزيد من خطر تلف البشرة حتى بدون أشعة الشمس المباشرة. لهذا السبب، يجب أن يكون تطبيق واقي الشمس يوميًا جزءًا ثابتًا من روتين العناية بالبشرة الخاص بك، بغض النظر عن الطقس. حماية بشرتك من التعرض للأشعة فوق البنفسجية ضرورية لمنع الشيخوخة المبكرة، وحروق الشمس، والأضرار طويلة الأمد.
من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن واقي الشمس غير ضروري عندما لا يكون الشمس مرئية. ومع ذلك، يمكن للأشعة فوق البنفسجية (UV) أن تخترق الغيوم وتصل إلى بشرتك، مما قد يؤدي إلى حروق الشمس، والشيخوخة المبكرة، وزيادة خطر سرطان الجلد. حتى في الأيام الغائمة، يظل التعرض للأشعة فوق البنفسجية مصدر قلق. لهذا السبب، فإن الحماية اليومية من الشمس ضرورية، بغض النظر عن الطقس. الحفاظ على SPF كجزء من روتينك يضمن بقاء بشرتك محمية وصحية على المدى الطويل.
قد تبدو السماء غائمة غير ضارة، لكن الأشعة فوق البنفسجية (UV) لا تزال تمر عبرها وتضر البشرة. تخطي واقي الشمس عندما يكون الجو غائمًا يمكن أن يكون له آثار دائمة تتجاوز يومًا واحدًا من التعرض. من العواقب المحتملة للتعرض غير المحمي للأشعة فوق البنفسجية:
حتى عندما لا يكون الشمس ساطعًا بشكل واضح، تظل الأشعة فوق البنفسجية نشطة. من الضروري دمج واقي الشمس واسع الطيف في روتينك اليومي للحفاظ على صحة البشرة على المدى الطويل وحمايتها — سواء كانت السماء ممطرة أو مشمسة.
لضمان التغطية الكاملة والحماية الفعالة، ضع حوالي كوب قياس واحد من واقي الشمس (حوالي أونصة واحدة) على كامل جسمك. للوجه فقط، يُنصح بكمية بحجم قطعة نقود من النيكل. استخدام كمية قليلة يقلل من قدرة واقي الشمس على حماية بشرتك من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.
من السهل أن تتغاضى عن بعض المناطق أثناء التطبيق، لكن المناطق مثل الأذنين، العنق، أعلى القدمين، ظهر اليدين، وحتى فروة الرأس (خاصة على طول خط الشعر أو في المناطق الرقيقة) عرضة أيضًا للتعرض للشمس. تأكد من أن هذه المناطق تتلقى نفس الاهتمام مثل باقي جسمك.
واقي الشمس ليس منتجًا يُستخدم مرة واحدة فقط. أعد التطبيق كل ساعتين، وفور السباحة أو التعرق أو تجفيف الجسم بالمنشفة. يضمن إعادة التطبيق المنتظمة حماية مستمرة طوال اليوم، خاصة خلال الوقت الممتد في الهواء الطلق.
اختيار واقي الشمس المناسب يعتمد على نوع بشرتك وما يبدو عليه يومك. احتياجات شخص متجه إلى الشاطئ تختلف عن شخص يقوم بمهام أو يمارس التمارين في الهواء الطلق. استخدام الصيغة الصحيحة يضمن بقاء بشرتك محمية ومريحة وصحية. يوفر الجدول أدناه توصيات واقي الشمس بناءً على الأنشطة الشائعة لمساعدتك على اختيار الأفضل لروتينك.
أنشاط / حدث |
نوع واقي الشمس الموصى به |
لماذا يعمل |
يوم الشاطئ / السباحة |
طيف واسع، SPF 50+، مقاوم للماء |
يوفر حماية قوية ويظل فعالًا حتى مع التعرض للماء |
الرياضة الخارجية / الجري |
خفيف الوزن، خالي من الزيت، مقاوم للعرق، SPF 30–50 |
صيغة غير دهنية لا تسد المسام وتظل ثابتة أثناء النشاط المكثف |
المهام اليومية / التنقل |
طيف واسع، SPF 30، مناسب لنوع بشرتك |
حماية متوازنة من التعرض المعتدل للشمس طوال اليوم |
استرخاء في الفناء الخلفي |
واقي شمس مرطب بمعامل حماية من الشمس 30–50 |
يحافظ على ترطيب البشرة مع الحماية من أشعة UV |
للبشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب |
واقي شمس يعتمد على الجل أو مطفي، SPF 30–50 |
خفيف الوزن وغير كوميدوجينيك لتجنب انسداد المسام |
للبشرة الجافة أو الحساسة |
كريم، خالي من العطور، مرطب بمعامل حماية من الشمس 30–50 |
يوفر الرطوبة ويهدئ البشرة المعرضة للتهيج |
نوع البشرة |
نوع واقي الشمس الموصى به |
لماذا يعمل |
دهنية / معرضة لحب الشباب |
واقيات شمس خفيفة الوزن، تعتمد على الجل، أو مطفية، مصنفة غير كوميدوجينيك |
يساعد على التحكم في الزيوت الزائدة ويمنع انسداد المسام |
جافة / حساسة |
واقيات الشمس القائمة على كريم أو المعدن مع مكونات مرطبة مثل حمض الهيالورونيك أو السيراميدات |
يوفر الرطوبة ويهدئ البشرة المتهيجة بسهولة |
بشرة مختلطة |
تركيبات هجينة بقوام متوازن ولمسة نهائية متقنة |
يوفر ترطيبًا خفيفًا دون جعل البشرة دهنية جدًا أو جافة جدًا |
لا يتطلب دمج واقي الشمس في روتينك اليومي أن يكون معقدًا. ببعض التعديلات البسيطة، يمكن أن يصبح حماية بشرتك أمرًا طبيعيًا. ضع واقي الشمس كـ الخطوة النهائية في روتين العناية بالبشرة الصباحي، قبل وضع المكياج مباشرة. ولراحة أكثر، اختر تركيبات SPF ملونة أو مرطبة التي تجمع بين فوائد متعددة في خطوة واحدة. لضمان استمرار الحماية طوال اليوم، احتفظ بـ واقي شمس بحجم السفر في حقيبتك لإعادة التطبيق بسهولة. إذا كنت تقضي وقتك في الهواء الطلق، فكر في ضبط تذكير على هاتفك كل ساعتين حتى لا تنسى إعادة التطبيق. هذه العادات الصغيرة تساهم بشكل كبير في الحفاظ على بشرة صحية ومحمية طوال العام.
حتى عندما يكون الشمس مخفيًا خلف الغيوم، لا تزال الأشعة فوق البنفسجية الضارة تصل إلى بشرتك وتسبب أضرارًا دائمة. لهذا السبب، يجب أن يكون واقي الشمس ضروريًا يوميًا، بغض النظر عن الطقس. يساعد الاستخدام المنتظم لواقي الشمس واسع الطيف على منع الشيخوخة المبكرة، حروق الشمس، ومشاكل البشرة طويلة الأمد. سواء كنت تقضي وقتك في الهواء الطلق أو ببساطة تقوم بمهامك، فإن وضع SPF يوميًا هو أحد أفضل الطرق لحماية بشرتك والحفاظ على بشرة صحية ومتوهجة.
نعم، بالتأكيد. يمكن أن تخترق حتى 80% من أشعة UV غيوم السماء. تخطي واقي الشمس في الأيام الغائمة يترك بشرتك عرضة لحروق الشمس، الشيخوخة المبكرة، والأضرار طويلة الأمد.
اختر واقي شمس واسع الطيف بمعامل حماية لا يقل عن SPF 30. هذا يضمن الحماية من أشعة UVA و UVB، حتى عندما لا يسطع الشمس بشكل واضح.
حتى في الأيام الغائمة، أعد وضع واقي الشمس كل ساعتين، أو فور التعرق أو التعرض للماء، تمامًا كما تفعل في يوم مشمس.
نعم. يمكن أن تكون أشعة UV قوية وضارة في الأيام الغائمة، خاصة أشعة UVA، التي تخترق أعمق في البشرة وتساهم في الشيخوخة وسرطان الجلد.
تشمل المناطق التي غالبًا ما يتم نسيانها الأذنان، العنق، فروة الرأس، أعلى القدمين، وظهر اليدين. كن دقيقًا لضمان حماية كاملة.
إذا كنت بالقرب من النوافذ أو تعمل تحت أضواء صناعية قوية (مثل LED أو هالوجين)، لا تزال التعرض للأشعة فوق البنفسجية ممكنًا. يُنصح باستخدام واقي شمس خفيف بمعامل حماية من الشمس (SPF) للاستخدام اليومي داخل المنزل.